الأهلي يواجه قرطاج في دربي مصري تونسي ..والشمس والأنابيب لقاء تكسير العظام

1 April 2015

لقاء العمالقة في المربع الذهبي لبطولة افريقيا للطائرة الخميس

 

د. طارق الأدور

تقام الخميس مباراتا الدور قبل النهائي لبطولة افريقيا للكرة الطائرة للأندية الأبطال سيدات والمقامة بصالة اكتوبر في القاهرة حيث يلتقي في الرابعة مساء الأهلي مع قرطاج التونسي في قمة مصرية تونسية أصبحت معتادة الآن على المستوى القاري ، بينما يلعب الشمس منظم البطولة مع خطوط الأنابيب الكيني في السادسة مساء في موقعة ضارية يحسمها الفريق الذي يملك إرسالات قوية وإستقبال أفضل.

يحضر المباريات د عمرو علواني رئيس الإتحاد الأفريقي ونائب رئيس الإتحاد الدولي 

 لقاء الأهلي وقرطاج يأتي بعد أن قطع كلاهما طريقه بنجاح في البطولة وفاز بكل مبارياته حيث بدأ الأهلي مشواره في البطولة بالفوز الكبير على المجمع البترولي الجزائري أو المولودية سابقا 3-1 بعد واحدة من أقوى وأمتع مباريات البطولة حتى الآن ثم فاز بعد ذلك في المجموعة الثانية على البنك التجاري الكيني 3-0 ليتصدر المجموعة ويصعد لدور الثمانية الذي والذي واجه فيه فاب الكاميروني ليفوز عليه 3-0 ويتأهل للمربع الذهبي.

 أما قرطاج فصعد من المجموعة الرابعة وهي الوحيدة التي ضمت 4 أندية حيث فاز في المجموعة على أرسو بطل سيشيل وفيجان الأوغندي وانجيز الكاميروني بنتيجة واحدة 3-0 ليصعد الى دور الثمانية كبطل للمجموعة ويفوز على ريفينيو الرواندي 3-0 أيضا ويتأهل أيضا للمربع الذهبي دون خسارة شوط واحد.

 ويمثل اللقاء دربي أصبح معتادا بين مصر وتونس اللتين لعبتا نهائي 8 بطولات من العشرة الأخيرة على المستوى القاري وآخرها نهائي بطولة الأندية في سوسة بتونس بين الأهلي والترجي التونسي والتي فاز بها الأهلي 3-1.

 نقاط القوة في الأهلي تتميز في الإستقبال الجيد عن طريق لاعبتي مركز 4 الشقيقتين شيريهان ونهلة سامح والليبرو سارة طلعت وقوة الضرب من مركز 2 عن طريق الكوبية يونيسكا بجانب ضاربات مركز 4 بجانب الضرب السريع لنيرمين إبراهيم والصاعدة الواعدة مريم المتولي من مركز 3 والأخيرة نجحت في سد فراغ المخضرمة إنجي الشامي التي أجرت جراحة الرباط الصليبي بعد إصابتها في مباراة المولودية ، وتعتبر مريم أملا جديدا لمركز حائط الصد على مستوى المنتخب. كما تعتبر صانعة الألعاب شروق فؤاد ضمن نقاط القوة برشاقتها وقدراتها في قيادة العاب الخداع على الشبكة.

 أما قرطاج فأقوى عنصر فيه هو الإرسال حيث يحقق الفريق دائما بين 8 و12 إرسال لا يصد ولا يرد (ACE) وهو نقطة قوة هامة وبخاصة اللاعبات خلود جناني ومروة برهومي ورحمة عقربي وشقيقتها فاطمة.

 كما يتميز الفريق بحائط صد قوي وبخاصة مروة وعبير عثماني وإستقبال جيد ، لذلك فإن الفريق الذي يعتمد على الأرسال الساحق لإرباك الخطط الهجومية للمنافس سيكون من نصيبه الفوز.

 

لقاء تكسير العظام

 

أما المباراة الثانية بين الشمس وخطوط الأنابيب فأقرب وصف لها أنها لقاء تكسير العظام نظرا للتقارب الشديد في قدرات الفريقين ويزيد المباراة إثارة ما قدمه الفريقان في البطولة من مستوى رائع وبخاصة فريق الشمس الذي وصل للمربع الذهبي دون أن يخسر أي شوط حيث فاز في المجموعة على ريفينيو الرواندي وسالتيج السنغالي بنتيجة واحدة 3-0 ثم نجح في قهر الحصان الأسود للبطولة فيجان الأوغندي 3-0 أيضا ليصعد لمربع الذهب.

 أما خطوط الأنابيب صاحب الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب (7 مرات) فقد عاد للبطولة بشكل جديد بعد 10 سنوات من آخر فوز له باللقب عام 2005 وعلى حساب الأهلي بالتحديد. فاز الأنابيب في أولى مبارياته على فاب 3-1 وهو الشوط الوحيد الذي فقده الفريق في البطولة حتى الآن قبل أن يفوز على كوتلوانو 3-0 ليكون أول الصاعدين لدور ال 8.

 وفي ربع النهائي كان الموعد مع أقوى المباريات أمام حامل اللقب المجمع البترولي الجزائري ليفوز الأنابيب 3-0 في مباراة كان الجميع يتوقع لها أن تستمر لخمسة أشواط.

 ونقاط قوة الشمس تكمن في الضربات الساحقة من المخضرمة آية الشامي وكذلك آية أحمد بجانب حائط الصد المميز والإستقبال الجيد.

 أما الأنابيب فقوته تكمن في صانعة الألعاب المخضرمة جانيت وانجا التي تعتبر الوحيدة الباقية من الجيل الحاصل على اللقب في 2005، بجانب العنصر الذي تطور جدا وهو حائط الصد الذي تتميز فيه الواعدة روث جيبنجتش التي كان لها الدور الأساسي في الفوز على المولودية وكذلك قوة الضرب من مركز 2 عن طريق أستر وانجيتشي.

 والفريق الذي سينجح في إرباك القوة الهجومية للآخر عن طريق الأرسال القوي سينجح في الفوز مع الوضع في الإعتبار أن خبرات الأنابيب أكبر بحكم مشاركتهم المستمرة في البطولة بينما يلعب الشمس للمرة الرابعة فقط في البطولة وكان آخرها العام الماضي الذي انهى فيه في المركز الخامس.